الوَضْعُ الْجِنْسِيُّ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ مَنْعِ الْحَمْلِ: كُلُّ شَيْءٍ تَجِبُ أَنْ تَعْرِفَهُ
مُلَخَّصُ الْأَمْرِ: الْوَضْعُ الْجِنْسِيُّ يَعُودُ عَادَةً مَعَ الدَّوْرِ الْمَنْطُقِيِّ الْأَوَّلِ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ بَعْضِ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ، كَالْجِهَازِ الْضَّمِيمِيِّ. وَلَكِنَّ وَقْتَ عَوْدَةِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ يُمْكِنُ أَنْ يَتَغَيَّرَ بِحَسَبِ عَوَامِلَ فَرْدِيَّةَ، كَالْعُمْرِ وَأُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ الْمُسْتَعْمَلَةِ. وَهُوَ مُهِمٌّ أَنْ نَفْهَمَ أَثَرَ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ الْمُخْتَلَفَةِ عَلَى الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ لِتَجْنِبَ الْقَلَقَ وَالْإِشْكَالَاتِ.
مُقَدِّمَة
الوَضْعُ الْجِنْسِيُّ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ مَنْعِ الْحَمْلِ هُوَ مَوْضُوعٌ يُقَلِّقُ كَثِيرَةً مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي يَسْتَخْدِمْنَ أُصُولَ مَنْعِ الْحَمْلِ لِتَخْضِيعِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ. وَبِمُوجَبِ مَا ذَكَرَهُ الْمَرْكَزُ الْوَطَنِيُّ لِصِحَّةِ الْأُمُّ وَالطِّفْلِ, الْوَضْعُ الْجِنْسِيُّ يَعُودُ عَادَةً مَعَ الدَّوْرِ الْمَنْطُقِيِّ الْأَوَّلِ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ بَعْضِ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ، كَالْجِهَازِ الْضَّمِيمِيِّ. وَلَكِنَّ وَقْتَ عَوْدَةِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ يُمْكِنُ أَنْ يَتَغَيَّرَ بِحَسَبِ عَوَامِلَ فَرْدِيَّةَ، كَالْعُمْرِ وَأُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ الْمُسْتَعْمَلَةِ.
أُصُولُ مَنْعِ الْحَمْلِ وَالْوَضْعُ الْجِنْسِيُّ
“أُصُولُ مَنْعِ الْحَمْلِ الْمُرَجَّعَةُ زَادَتْ بِشَكْلٍ مُهِمٍّ خِلَالَ الْعُقُودِ الْأَخِيرَةِ، وَكَثِيرَةٌ مِنَ النِّسَاءِ لَهُنَّ قَلَقٌ وَخَوَفٌ بِشَأْنِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ” — الْمَرْكَزُ الْوَطَنِيُّ لِصِحَّةِ الْأُمُّ وَالطِّفْلِ. أُصُولُ مَنْعِ الْحَمْلِ تُمْكِنُ أَنْ تُؤَثِّرَ بِطُرُقٍ مُخْتَلَفَةٍ عَلَى الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ، بِحَسَبِ الْأُصُولِ الْمُسْتَعْمَلَةِ. فَمَثَلًا، الْجِهَازُ الْضَّمِيمِيُّ يُعْرَفُ بِأَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَى عَوْدَةِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ فَوْرَ إزَالَتِهِ الْمَرْكَزُ الْوَطَنِيُّ لِصِحَّةِ الْأُمُّ وَالطِّفْلِ.
عَوْدَةُ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ مَنْعِ الْحَمْلِ
“فَتْرَةُ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ مَنْعِ الْحَمْلِ بَاقِيَةٌ مَوْضُوعَةً مُهِمَّةً لِلنِّسَاءِ الَّتِي يَسْتَخْدِمْنَ أُصُولَ مَنْعِ الْحَمْلِ، خَصُوصَةً اللَّوَاتِي قَدْ مَرَّ بِهِنَّ أَمْرَاضُ نِزَاعُ الدَّمِ بَعْدَ الْحَبَلِ أَوْ لَمْ يَنْجَحْنَ فِي حَمْلِهِنَّ فِي الْمُدَّةِ الْمُتَوَقَّعَةِ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ مَنْعِ الْحَمْلِ” — الْجَزِيرَةِ الْصِحَافِيَّةِ. عَوْدَةُ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ مَنْعِ الْحَمْلِ تُمْكِنُ أَنْ تَتَغَيَّرَ بِحَسَبِ عَوَامِلَ فَرْدِيَّةَ، كَالْعُمْرِ وَأُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ الْمُسْتَعْمَلَةِ. وَهُوَ مُهِمٌّ أَنْ نَفْهَمَ هَذِهِ الْعَوَامِلَ لِتَجْنِبَ الْقَلَقَ وَالْإِشْكَالَاتِ.
فِي الْمُمَارَسَة
هُنَاكَ بَعْضُ النَّصَائِحِ لِلنِّسَاءِ الَّتِي تَفْكِرْنَ فِي التَّوَقُّفِ عَنْ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ:
- هُوَ مُهِمٌّ أَنْ نَفْهَمَ أَثَرَ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ الْمُسْتَعْمَلَةِ عَلَى الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ.
- هُوَ مُشِيرٌ أَنْ تُشَاوِرِ الْطَبِيبَ لِلْمُنَاقَشَةِ خِيَارَاتِ مَنْعِ الْحَمْلِ وَالْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ.
- هُوَ مُهِمٌّ أَنْ تُحَافِظِ عَلَى نَمَطِ حَيَاةٍ صِحِّيٍّ، بِمَا فِيهِ طَعَامٌ مُتَوَزَّنٌ وَنَشَاطٌ بَدَنِيٌّ نِيُّمَ، لِتُسَاهِمَ فِي تَحْسِينِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ.
- هُوَ مُمْكِنٌ أَنْ تَسْتَخْدِمِ تَطْبِيقَاتِ تَابِعَةِ الدَّوْرِ، كَالتَّطْبِيقِ الْأَصَلِ، لِتُسَاعِدَ فِي فَهْمِ الدَّوْرِ الْمَنْطُقِيِّ وَتَحْدِيدِ أَوْقَاتِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ.
أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ
مَاذَا هِيَ الْفَرْقُ بَيْنَ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ الْمُرَجَّعَةِ وَغَيْرِ الْمُرَجَّعَةِ؟
أُصُولُ مَنْعِ الْحَمْلِ الْمُرَجَّعَةُ، كَالْجِهَازِ الْضَّمِيمِيِّ، تُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى عَوْدَةِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ فَوْرَ إزَالَتِهَا، وَأُصُولُ مَنْعِ الْحَمْلِ غَيْرِ الْمُرَجَّعَةِ، كَالتَسْتِيرِلَةِ، لَا تُمْكِنُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى عَوْدَةِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ.
أَيُّ عَوَامِلَ تُؤَثِّرُ فِي عَوْدَةِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ مَنْعِ الْحَمْلِ؟
الْعَوَامِلُ الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي عَوْدَةِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ مَنْعِ الْحَمْلِ تَشْمَلُ الْعُمْرَ وَأُصُولَ مَنْعِ الْحَمْلِ الْمُسْتَعْمَلَةِ وَالظُرُوفَ الصِّحِّيَّةَ الْفَرْدِيَّةَ.
كَيْفَ أَعْرِفُ إِنْ كُنْتُ فَرْدِيَّةً بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ؟
هُوَ مُشِيرٌ أَنْ تُشَاوِرِ الْطَبِيبَ لِلْمُنَاقَشَةِ خِيَارَاتِ مَنْعِ الْحَمْلِ وَالْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ وَلِتَحْدِيدِ إِنْ كُنْتِ فَرْدِيَّةً بَعْدَ التَّوَقُّفِ عَنْ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ.
مَاذَا هِيَ الْمخَاطِرُ الْمُرْتَبَطَةُ بِاسْتِخْدَامِ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ لِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ؟
الْمخَاطِرُ الْمُرْتَبَطَةُ بِاسْتِخْدَامِ أُصُولِ مَنْعِ الْحَمْلِ لِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ تَشْمَلُ أَثَرَاتٍ عَلَى الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ وَتَغَيُّرَاتٍ فِي الدَّوْرِ الْمَنْطُقِيِّ وَمخَاطِرَ لِلصِّحَّةِ الْعَامَّةِ.
كَيْفَ أَسْتَخْدِمُ تَطْبِيقَاتِ تَابِعَةِ الدَّوْرِ لِتُسَاعِدَ فِي فَهْمِ دَوْرِيَ الْمَنْطُقِيِّ وَتَحْدِيدِ أَوْقَاتِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ؟
هُوَ مُمْكِنٌ أَنْ تَسْتَخْدِمَ تَطْبِيقَاتِ تَابِعَةِ الدَّوْرِ، كَالتَّطْبِيقِ الْأَصَلِ، لِتُسَاعِدَ فِي فَهْمِ دَوْرِكِ الْمَنْطُقِيِّ وَتَحْدِيدِ أَوْقَاتِ الْوَضْعِ الْجِنْسِيِّ، بِتَابِعِ بِعَضِ الْمُعَايِشَاتِ وَدَرَجَةِ حَرَارَةِ جَسَدِكِ وَدَوْرِكِ الْمَنْطُقِيِّ.